Social Icons

الخميس، 7 نوفمبر 2019

لماذا هي؟! (28) : لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!
رقيقةٌ، رقيقةٌ جدًّا... مُفرِطَةُ الحِسِّ والشعور، أبسطُ الأشياءِ تُرضِيها، وأقلُّ الكلماتِ تُؤذِيها، كتومةٌ.. تمزُجُ الحُزنَ والفرحَ في آنٍ واحد، مِن الطَّيبات؛ تؤنِسُكَ إنّ حضَرَت، وتفتقِدُها أنتَ إنْ غابَت، عفويةٌ للحدِّ الذي لا حدَّ له؛ لدرجةِ أنَّ العفويةَ العالِقةَ في جُدرانِ رَوحِها ترفُضُ وبِشدَّةٍ للطفلِ البريءِ الساكنِ داخلَها أنْ يمرَضَ أو يكبُرَ لحظةً واحِدة، تُشبِهُ الشعورَ الأوَّلَ مِن السعادةِ الذي يجعلُكَ تتمايلُ وتُغنِّي دونَ إرادةٍ مِنك، والخُلاصةُ: هي كالدِّفءِ المنشودِ لفقيرٍ في ليالي الشتاءِ البارِدة؛ إِنْ عثَرَ عليها مرةً تَدَثَّرَ بها للأبد. :)) 

السبت، 26 أكتوبر 2019

لماذا هي؟!(27) : لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي ؟!
قريبة.... تَشعُر مِن الوهلةِ الأولى معها وكأنكَ تعرفها منذُ ألفِ عام، عفوية لا يشبَعُ قلبُكَ من الحديثِ معها، مزاجية لا يستقرُّ لها حال، وعلى أيِّ حالٍ ليس بمقدرتِكَ فِعلُ شيءٍ إلا الوقوعَ فيها طوعًا ورغمًا، كريمة إنْ سُئِلَت لا تمنع، وإنْ قُصِدَت لا ترُد، وإن طُلِبَت لا تتوانَى، لها روحٌ إنْ تخلَّلت قسوةَ العالمِ لأذابتها ولأبدلتها رِقةً ولينًا، اسمُها يُغنِي، وسيرتُها تكفى، وملامِحُها تشفي، وبراءتُها الخام هي السرُّ الكامِنُ في كَونِها أُنثى على يَدَيْها فقط قد صَرَفَ العالمُ نظرَهُ عن كُلِّ النساءِ بعدها 

السبت، 19 أكتوبر 2019

لماذا هي؟!(26): لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!
قنوعة لا تنظرُ إلى غيرِها، صبورة رغم ما يحدُثُ لها، فريدة لا تُشبِهُ مَن حولَها، خجولة يبدو ذلك في وجهِهَا، عفِيفة حتى في سؤالِهَا، شريفة وفَتِّش في خِصالِهَا، رقيقة كحبَّاتِ النَّدى، بريئة كعيونِ المَها، إنْ أَحَبَّت فالوصلُ بُرهانُها، وإنْ بَرهنَت تمايلَت وتدلَّلَت حتى خَشِيتَ جفاءَها، وإنْ كرِهَت فالويلُ لك، ما حيلتُك؟! لا حيلةَ لكَ فمَن تكون إنْ أَبَت! كم مِن مَلِكٍ قبلكَ سَبَق، أرَادَها فَرَدَّتهُ، قالوا عنهُ قد هَلك. :)) 

الأربعاء، 16 أكتوبر 2019

لماذا هي؟!(25) : لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!
فتاةٌ على هيئةِ جَبر، أقلُّ ما يُقالُ فيها أنَّ لديها مقدرةً رهيبةً على امتصاصِ الحُزنِ القابِع بقلبك، ليس ذلك فحسب؛
بل تقومُ بتحويله إلى فرحٍ خام، فيها من جَمالِ الرَّوحِ ما يجعلُ أعمدةَ الإنارةِ في الطُّرقاتِ تحتفي بخطواتها، ما خالطت أحدًا إلا وتركت فيه أثرًا جميلًا لا يُنسى، بسيطةُ المُعاشرة، مُعقَّدةُ الفهم يصعُب شرحُها، شديدةُ الخجلِ على مهلٍ، سريعةُ الغضبِ على غزلٍ، أبسطُ الأشياءِ تُرضيها؛ فإذا رَضيَت لانت، وإذا لانت مالت، وإذا مالت أحبَّت، وإذا أحبَّت أعطت، وإذا أعطت فاضت؛ فلا حاجةَ لكَ بالعالمينَ بعدها. :)) 

لماذا هي؟!(24) : لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!
دعني أقولُ لكَ أنها عاديَّةٌ جدًا، إلا أنَّ ثمَّةَ شيءٌ فيها يجعلُكَ تراها مُختلفةً تمامًا عن غيرِها، الأنوثةُ في ملامحها مُحاطةٌ بسورِ حَياء، البساطةُ فيها مُرَقَّمةٌ بأعدادٍ تصَاعُديَّة؛ كُلما كبُرت
كُلما اتضحت معالمُ براءتِها، مزاجيتُها تقلبُ كيانكَ رأسًا على عقب، تبكي وتضحكُ في آنٍ واحِدٍ حتى تشُكَّ أنكَ السبب، تُحيِّركَ في أمرها، تُدهشُكَ بعطائها، تُشعلكَ وتُطفِئُك بنظراتِها،
لها ضحكةٌ تأتي بالقلبِ العاصي تائِبًا مُطيعًا. هي عاديَّةٌ حتى
إذا خالطَ خيالُكَ الواسعُ حقيقتَها؛ أقسمتَ أنَّ نساءَ العالمينَ فيها اجتمعن. :)) 

لماذا هي؟!(23) : لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!
سُبحانَ مَن أسكنَ البراءة في معالمِها، ووضع القَبول في ملامحها، وأراحَ قلوب المُتعَبين برؤيتها، تشعُر وكأنَّها الصواب الوحيد في كمِّ أخطاء البشر حولها، تُحفة أنوثة نادرة، تضحك بحُب وتحزن بعُمق وتُعطي بسلام وتمنع لعُذر، آخر حبَّة توت في شجرة أمان، كثيرات حولها يدَّعِينَ أنهنَّ الأجدر بالغزل والمدح ولكن بالنظر فقط إلى عينيها حين تضيقان وهي تبتسم على مهلٍ ستُدرك مَن يستحِق، هي إن شئت قُل: فصُّ زمُرد خام صُمِّمَ بدقَّة بالغة ليُسعدَ الدُنيا كُلَّها. :)) 

لماذا هي؟!(22): لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!

واخدة من البيض حلاوتهُم وسارقة من السُمر جمالهُم، بين البنين في دلعهُم، لو حبّت حبّت بالجُملة، وإن كرهِت كرهِت ولِعلّة، طيبتها محفورة في روحها، أقوى من الدنيا وأوجاعها تقدر تراضيك وسط جروحها، ورداية طارحة في ملامحها، أول ما تشوفها تقع فيها وكأنك معجون بريحِتها، وكأنّك تايهه فسكنها، اسمها مُتلازم بأدبها والرَّك على السيرة والسُمعة،
سهلة وبريئة ومُتواضعة، تشبه في الراحة تاريخ هجري أو وقت إجابة ساعة جُمعة! :)) 

حقوق الطبع والنشر محفوظة ، لـ مجلة انا وذاتي