Social Icons

الأربعاء، 4 مارس 2020

لماذا هي؟! (36) : لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!
رغم ما بها مِن ضعفٍ وهشاشة، إلا أنها مركز قوتي، وجيشي الذي لا أُهزم في حضرته، رغم ما بها مِن خدوشٍ وندباتٍ إلا أنها بمثابة ضمادة صادفت جروحي فبرئت، رغم ما بها مِن مزاجية وعصبية مُفرطة إلا أنها في عيوني طفلة تُحلِّي مرارة الأيام بداخلي، رغم أنها بنتٌ كباقي جنسها إلا أن جنسها لم يأتِ بشبيهٍ لها؛ وكأنها آخر حبَّة توت سقطت في حجر الدُّنيا فاكتفت بها.

الأحد، 23 فبراير 2020

لماذا هي؟! (35) : لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!

الحديث الأول معها يُعد منحة ربانية ينزع ما تخللك مِن وجع، طيبة جدًا يبدو ذلك في ملامحها، لا تُرافق أحدًا وينساها أبدًا، بسيطة.. لا تحتاج لترتيب كلامك معها، إن أردت وصفها فلتقل عنها فقط: "لا تُشبه في جمال الروح أحدا".

الجمعة، 10 يناير 2020

لماذا هي؟! (34) : لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!
تُشبه جدًا شعور الطُّمأنينة بعد خوفٍ وارتباك، تُشبه جدًا عود المسك الخام في لحظة انسجام، تُشبه جدًا الفراشات الناعمة
التي لا تؤذي ولا تطير، تُشبه كُل جميلٍ يُقال في محاسنهِ أنه
جميل، يكفي أنها هادئة الطباع، وطيبة الخصال، ورقيقة حس وشعور، ثم ماذا يُقال في فتاةٍ إن وُضعت بكفة والنساء بكفة؛ رجحَت كفتها!

الجمعة، 27 ديسمبر 2019

لماذا هي؟! (33) : لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!
ليست الفتاة الأجمل، ولكنَّ روحها الأنقى، ليست الفتاة الأكمل، ولكنَّ قلبها الأطهر، كالأطفالِ تبتسمُ إن رضيَت، كالسماء تقطُر دمعًا إذا حزنَت، لا تُشبه أحدًا في عِفتها، لا تُقارَن بأحدٍ خِفتها، لها قسطٌ وافِر مِن طيبة الأمهات، ورقة الفراشات، لديها قُدرة هائلة في إنارة البُقع المُظلمة في روحك كأنَّها نور، مَن سامرها ولو مرَّة وهو قلقٌ مُضطرب؛ لهدأَ واطمأنَّ؛ فالجميعُ في رحابها آمنون. 

السبت، 7 ديسمبر 2019

لماذا هي؟! (32) : لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!
كيف لي أن أحدثكم عن امرأة فريدة من نوع جنسها لم ترها عيناي؟ ولكنَّ قلبي يُقسم أنها حين تضحك غيبًا أراها حضورًا!! إنها تدعم كُرات الدم التي تسري بأوردتي إن حاولت النفور أو أصابها التعب، بلورة فرح رقيقة تُهاجم شظايا الحُزن المزروع بروحي بكُل ما أوتيت مِن حُب، تلك امرأة فاقت في حُسن الطبعِ كُل النساء، مُجبرٌ من يُحادثها ولو_مرًة واحدة_ أن يُقول عنها: إنها آخر ما تبقى على الأرض من سُلالة الطيبين. 

الاثنين، 2 ديسمبر 2019

لماذا هي؟! (31): لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!
لا أعلم، ولكن بالنظر إلى البراءة المُعتَّقة في ملامح وجهها الطفولي تشعُر وكأنها هبةٌ ربانية ساقها اللَّه لتمتص الحُزن وتجبُر الكسر وتترك أثرًا طيبًا لا يُمحَى من قلوب الطيبين. 
لها قُدرة عجيبة أن تجعلك مطمئنًا وإن فقدت هي ذلك، إنَّ الذي يكتفي بها يستطيع أن يُقسم على أنه في غنىً تام عن نساء العالمين.

الأحد، 24 نوفمبر 2019

لماذا هي؟! (30): لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!
يُمكنك القول بأنها مِن رحمات اللّٰه التي وزِّعت على أهل الدنيا بالعدل، تشعُر مِن فرط طيبتها أنها لا تنتمي لجنس البشر أبدًا، إن تكلمت أحببتَها وإن سكتت قبِلتها وكأن قلبك مجبورٌ عليها، لها في جبر الخواطر شبرٌ وذراع، فما نظرَ إليها كسيرٌ مُتعبٌ إلا وكتب اللّٰه له الجبرَ والشفاء.

حقوق الطبع والنشر محفوظة ، لـ مجلة انا وذاتي