Social Icons

الأربعاء، 16 أكتوبر 2019

لماذا هي؟!(9): لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!

لقد عاشت بداخلي قدر ما عاشت وما مللتُها يومًا، كانت ولا زالت أجمل امرأة مرَّت علىّ، ما شكت أمرًا قط إلا غيابي، وما سعت إلا لراحتي، ما اشتهت ولا تمنَّت إلا خيرًا أُلاقيه، كانوا يحسدونني عليها وأنا جاهلٌ بالنِّعم، كانوا يرون فيها الطُهر وأنا من الطُهر أتوضَّأ، هي الوحيدة التي ساقها اللَّه لي وما انتبهت، لقد أتت ومعها الخير في ضلوعها مجرورًا إليَّ جرًا، مثلُها كالعُمر لا يأتى إلاَّ مرًة واحدة إما أن يُعاش فيُنعم به، أو يُهمل فيُندم عليه، مثلُها إن تخلل يستحيل مرورهُ أو يصعُب نزعه، هكذا يراها قلبي وقلبي أعمى إن أحبَّ أو عشِق!

لماذا هي؟!(8) : لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هى؟!

تكوينها مُلفت للنظر، قلبها ينبض باللين لا الدم، عقلها كحجر رشيد؛ تحتاج لمُعجزة لفك شفراته، نرجسية يحتار فيها ابن خلدون، مُرتَّبة لدرجة تُخيفك، فوضوية لدرجة تُرعبك غير أنها تستطيع بعثرتك وترتيبك في آنٍ واحد، رقة وجبروت بامرأةٍ
اجتمعا :))

لماذا هي؟!(7) : لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي ؟!

فريدةٌ كالأحجار الكريمة نادرٌ وجودها،خجولةٌ كالأطفال الذين لم يبلغوا الحُلم، كتومة كأنَّ أنباء الدُنيا سُجنت بصدرها، صبورةٌ للحد الذي يجعلُكَ تندهش، غيورةٌ تثورُ كالبركان ممَّن يقترب من أشيائها، رقيقة كالزمُرد الخام المُعتق بلُطف، كريمةٌ تُعطي بلا مُقابل أو حساب، إلا أنها إذا غضِبت وتمردَّت
فكأنَّ القيامة قامت ولم تقعُد بعد،  فليس للمُعاتَب منها حينئذٍ إلا أن يقول: يا رَّب سلِّم سلِّم! :))

لماذا هي؟!(6) : لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!

كانت أبسط الأشياء تُسعدها رغم أنها تُسعِد كُل الأشياء حولها تحسبُها جامِدةً وهي أشدُّ رقةً مِن خيوط الحرير الخام، تخجل مُن رد السلام كأنكَ تطلبُ يدها، لها ضحكةٌ لو نزلت على صخرٍ صَلبٍ أصمّ لتشقق وأزهر، عاقلة كالحكماء مجنونة كالأطفال يحتارُ لُبكَ فى أمرها، لا يستطيع أحدٌ المساسَ بركن قلبها الذي تضع فيه من تُحب، إن فرحت تغنَّت الدُنيا طربًا وإن حزنت فذاك ليلٌ طويل لن يعقبه فجر، تشعُر أنَّكَ ملكتها ولكن فى الحقيقة هي التي أَسَرَتك، صعبةُ المنال وسهلٌ مُمتنِع في آنٍ واحد..محسودٌ مَن يفهمُها إن قدَّر اللَّه له ذلك! 

لماذا هي؟!(5) : لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!

عفيفة تُشبه حبَّات العرق الحلال، رقيقة كترنيمة لبيتهوڤين أو معزوفة ساحرة لعُمر خيرت، تُشبه في الحُسن فاتن حمامة في فيلم عربي قديم، تفتخر باسمها جدًا وكأنهُ أحد كواكب المجموعة الشمسية، سهم حُب رُمي عمدًا في قلب الدُنيا،  لو مرَّت خلالك بحُبٍ لأجادت، ولو أجادت لأصابت، ولو أصابت ما شُفِيتَ منها أبدًا، في ملامحها قصيدة شِعر مطلعُها : هُنا لطُف العالَم اجتمَع! :))

لماذا هي؟!(4): لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!

كانت تُشبِه قارورَة العِطرِ الخام الذي يجتاحُ حواسك الخمسة دُفعةً واحِدة، إن عرفتَ قدرها فقد أتتكَ الدُنيا وهي راغِمة، وإنْ كسرتَها أو أهملتها فقد تَشُمَّ مِنها بِلا شَكٍ رائٍحَةً لَطِيفَة ولكنَّها المَرَّة الأخِيرة، فمثلُها تُعطي بحُب وتمنَح بلُطف وتَهب بدون مُقابل، حتى إذا أعرَضت وامتنَعت فثمَّ حِرمانُ العالَمينَ للعالَمينْ! :)) 

لماذا هي؟! (3) : لـ | وليد حمدي اسرائيل

#لماذا_هي؟!

تُشبه أمي في الطيبة، النظر في عينيها بمثابة هُدنة سلام مع العالم، لديها فستانٌ أسود مُطرَّز بخيوط الرحمة أوقعني بها من الوهلة الأولى، تُساهم في ابتلاع أحزاني كُلما مسَّ كفي كفيها ولو خيال، تعشق الأطفال والكارتون وغزل البنات وهي التي لا يليقُ الغزل إلا بها، لها اسمٌ كحبَّات السُكر يُجري ريقي كالمُسافِر الصائم، عامةً هي بنت وفي قلبي سِت البنات :))

حقوق الطبع والنشر محفوظة ، لـ مجلة انا وذاتي